ذكر وزير الدفاع الليبي أسامة جويلي، أن مدة 100 يوم فترة غير كافية لتأسيس جيش قوي ومنظم وأن هذه المدة مخصصة لإعادة تنظيم الجيش كي يتمكن من النهوض وأن يخطو خطوات الأولى.
وقال جويلي إن توزيع الوزارات في عدة مدن يأتي لتخفيف الضغط عن العاصمة طرابلس التي لم تبن بتخطيط علمي صحيح يسمح بأن تتلاءم مع بناء مؤسسات جديدة، وحتى تشعر بقية المدن بأن لها نفس الأهمية، لافتا إلى أن هناك اتجاها عاما لأن يكون التوزيع أيضا في الخدمات والسفارات والقنصليات.
وأكد جويلي، أنه من حق الثوار الانضمام للجيش أو الداخلية للمساهمة في تأمين الوطن ضد أي عدوان خارجي، مؤكدا أنه حق مشروع لأي ليبي.
وقال الجويلي لقناة العربية الفضائية أمس، تعقيبا على التظاهرات التي شهدتها مدينة بنغازي الاثنين، للمطالبة بتنحي مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي: “إن سقف المطالبات من الممكن أن يكون مبالغا فيه أحيانا”.
وكان المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي قد تعهد بأن يتم بناء الجيش وجهاز الشرطة خلال 100 يوم، كما أكد أنه سيتم نقل مقار الوزارات إلى عدة مدن أخرى إضافة إلى طرابلس لتفادى مركزية السلطة، وأن السلطات الليبية تخطط لإنشاء 50 مجلسا محليا ومكتبا إداريا بميزانية مستقلة موزعة في أنحاء ليبيا.